التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف 04
Posted by شاهد عيان على 26 أبريل 2010
انحراف تلامذة ابن تيمية عنه بعد انكشاف زيغه وضلاله
وكان الحافظ شمس الدين الذهبي وهو من معاصري ابن تيمية مدحه في أول الأمر ثم لما انكشف له حاله من الزيغ والضلال قال في رسالته بيان زغل العلم والطلب 10 ما نصه: [ فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل والملبس والنساء، ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن، وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى مللت في سنين متطاولة، فما وجدت أخره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا الكبر والعجب وفرط الغرام في رئاسة المشيخة والازدراء بالكبار، فانظر كيف وبال الدعاوى ومحبة الظهور، نسأل الله المسامحة، فقد قام عليه اناس ليسوا بأورع منه ولا أعلم منه ولا أزهد منه، بل يتجاوزون عن ذنوب أصحابهم وءاثام أصدقائهم، وما سلطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم بل بذنوبه، وما دفع الله عنه وعن أتباعه أكثر، وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقون، فلا تكن في ريب من ذلك ]. اهـ. وهذه الرسالة ثابتة عن الذهبي لان الحافظ السخاوي نقل عنه هذه العبارة في كتابه الإعلان بالتوبيخ 11، وقال: “وقد رأيت له- أي للحافظ للذهبي- عقيدة مجيدة ورسالة كتبها لابن تيمية هي لدفع نسبته لمزيد تعصبه مفيدة ” اهـ. ثم قال في موضع ءاخر فيه ما نصه12: “فإن برعت في الأصول وتوابعها من المنطق والحكمة والفلسفة وءاراء الأوائل ومحارات العقول، واعتصمت مع ذلك بالكتاب والسنة وأصول السلف، ولفقت بين العقل والنقل، فما أظنك في ذلك تبلغ رتبة ابن تيمية ولا والله تقاربها، وقد رأيت ما ءال أمره إليه من الحط عليه والهجر والتضليل والتكفير والتكذيب بحق وبباطل، فقد كان قبل ان يدخل في هذه الصناعة منورا مضيئا على محياه سيما السلف، ثم صار مظلما مكسوفا عليه قتمة عند خلائق من الناس، ودجالا أفاكا كافرا عند أعدائه، ومبتدعا فاضلا محققا بارعا عند طوائف من عقلاء الفضلاء”. اهـ.
وأخيراً وليس بآخر
فدونكم كتاب ( الكشاف الصغير عن عقائد ابن تيمية ) وغيرها من المؤلفات التي ردت على هذا الذي يقول عن شخصهِ الأستاذ الكبير السكينة (ابن تيمية – اكثر شخصية اقدرها ) ثم يقول عن الإمام الأعظم ابي حنيفة النعمان قدس الله سرهُ ( أن شخصهُ لايهمهُ )
فعليهِ وعلى جميع المجسمة الحشوية من الله ما يستحقون
فهذهِ نبذة جداً مختصرة من حياة ( شيخ الإسلام ) !!!!!!!
Like this:
Be the first to like this post.
تم التدوين في تاريخ 26 أبريل 2010 في 11:31 ص ومصنف في أحمد بن تيمية.
يمكنك تتبع أى أستجابة على هذا المُدخل من خلال الـ RSS 2.0 ملخص.
تستطيع أترك ردا, أو trackback من موقغك.